الخميس 18 يناير 2018

|                    

هل نحن بحاجة إلى قانون ينظم عملية الفتوى؟

4.7357:ريال سعودي 17.7600 :دولار
58.9348 :دينار كويتي 21.2214 :يورو
23.7576 :استرلينى

مخاوف دولية من هجوم «وحشى» على حلب قبل تنصيب ترامب

2016-11-23 00:00:00

قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، ستافان دى ميستورا، إنه قلق من احتمال أن يشن الرئيس السورى هجوما جديدا لسحق شرق حلب قبل تنصيب الرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب فى 20 من يناير.

ولم يوضح دى ميستورا فى تصريحه سبب اعتقاده بأن الأسد قد يقدم على مثل هذه الخطوة، لكن دبلوماسيين أوروبيين قالوا إن الأسد قد يشجعه تعهد ترامب بتعزيز العلاقات مع روسيا، وأن من المستبعد أن ترد الحكومة الأمريكية الحالية مع قرب نهاية ولايتها، وفقا لوكالة "رويترز".

وانضم دى ميستورا إلى وزير الخارجية الألمانى فرانك فالتر شتاينماير فى الدعوة إلى التوقف عن قصف المدنيين فى سوريا وإلى حل سياسى للصراع.

وقال إن تحركات الحكومة السورية لتصعيد الصراع العسكرى قد يكون لها عواقب مأساوية على 275 ألف مدنى لا يزالون فى الجزء الشرقى من حلب وقارن ذلك بحصار القوات الصربية لمدينة فوكوفار الكرواتية على مدى 87 يوما فى عام 1991.

وأكد دى ميستورا لمجموعة من المشرعين الديمقراطيين الاشتراكيين "أشعر بقلق بالغ بشأن ما يمكن أن يحدث قبل 20 يناير".

وأضاف: "نحن قلقون للغاية (من احتمال إطباق الأسد)، بشكل وحشى وعدوانى على ما بقى من شرق حلب، قد يكون ذلك مأساويا، قد يصبح فوكوفار جديدة".

وقال دى ميستورا إنه لا توجد معلومات تذكر عن سياسة ترامب فى الشرق الأوسط لكن ربما توجد فرصة للتقدم فى إنهاء الحرب السورية إذا التزم بوعده الانتخابى بمحاربة تنظيم "داعش" مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين.

وأشار شتاينماير إلى محادثات بشأن توصيل إمدادات إنسانية إلى حلب عبر تركيا، لكنه لم يذكر تفاصيل وقال إنه لا يوجد ما يضمن نجاح تلك المساعى.

وقال المشرع الألمانى البارز رولف متزنيخ الذى من المحتمل أن يصبح وزير الخارجية المقبل لألمانيا إن روسيا وسوريا تستغلان الفترة الزمنية التى تسبق تولى ترامب لمنصبه رسميا "لخلق أمر واقع" فى سوريا عبر استئناف القصف والغارات الجوية مشددا على أن الحل السياسى وحده هو الممكن هناك.

وأضاف متزنيخ أن ترامب لم يضع جدول أعمال محددا للشرق الأوسط، ما يسبب "فراغا فى الأفكار" و"يجعلنى أخشى من تزايد الاضطرابات وحتى المزيد من الحروب بالوكالة" فى المنطقة.

كما حث متزنيخ الرئيس الأمريكى المنتخب ترامب على عدم إلغاء الاتفاقية النووية مع إيران أو التقرب كثيرا من موسكو مشيرا إلى أن مثل هذه السياسات قد تسبب المزيد من الاضطرابات فى الشرق الأوسط.

ويجرى تداول اسم متزنيخ كمرشح لخلافة شتاينماير فى حال انتخاب الأخير رئيسا للبلاد فى فبراير.



free statistics