الأربعاء 19 سبتمبر 2018

|                    

هل نحن بحاجة إلى قانون ينظم عملية الفتوى؟

4.7357:ريال سعودي 17.7600 :دولار
58.9348 :دينار كويتي 21.2214 :يورو
23.7576 :استرلينى

بيان جامعة الدول العربية فى اليوم العالمى لحقوق الإنسان

2015-12-10 00:00:00

يحيى العالم اليوم الخميس، الذكرى السنوية الخمسين لليوم العالمى لحقوق الإنسان 2015 تحت شعار"حقوقنا. حرياتنا. دائماً"، حيث يهدف إلى إذكاء الوعى بالعهدين فى الذكرى السنوية الـ50 لهما.

وفيما يلى بيان الأمين العام لجامعة الدول العربية بمناسبة الاحتفال بذكرى اليوم العالمى لحقوق الإنسان "حقوقنا وحرياتنا دائماً :"إننا إذ نحتفل هذا العام بذكرى اليوم العالمى لحقوق الإنسان، يتعين علينا انتهاز هذه المناسبة للتذكير بضرورة تضافر الجهود من أجل إعمال وترسيخ الحقوق والحريات الواردة فى الإعلان العالمى لحقوق الإنسان، تلك الوثيقة الأساسية والجوهرية التى تعهَد المجتمع الدولى التمسك بها فى أوقات السلم وفترات النزاع، خصوصا فى هذا العام الذى يصادف الاحتفال بالذكرى السنوية السبعين لتأسيس جامعة الدول العربية، وما تعيشه المنطقة من نزاعات مسلحة وانتشار للأعمال الإرهابية التى تشكل تهديدا للحريات والحقوق الأساسية للإنسان العربى مما يستوجب ضرورة التحرك الفاعل لحماية الكرامة الانسانية ولمعالجة الأسباب المتعددة والمتنوعة للظلم الاجتماعى".

وأضاف: "تم تخصيص اليوم العالمى لحقوق الإنسان لهذا العام، لتدشين حملة مدتها عام بشأن حلول الذكرى السنوية الـ 50 للعهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان وهما: العهد الدولى الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعهد الدولى الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذين اعتمدتهما الجمعية العامة للأمم المتحدة فى 16 ديسمبر 1966، والتى صادق عليهما 168 دولة منها 17 دولة عربية، ويشكل العهدان، جنبا إلى جنب مع الإعلان العالمى لحقوق الإنسان، الشرعية الدولية لحقوق الإنسان، التى تحدد الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية والمدنية لكل إنسان بوصفها جميعا حقا إنسانيا أصيلا".

وتابع: "يهدف شعار الاحتفال هذا العام "حقوقنا وحرياتنا دائما"، إلى نشر الوعى بالعهدين الدوليين فى الذكرى السنوية الخمسون لهما، وفيما تشهد حقوق الإنسان والحريات الأساسية على مستوى الحماية والاحترام تطورا مستمراً، تمر هذه الحقوق فى نفس الوقت بتحديات فى ظل الأزمات التى تعصف بعالمنا المعاصر فى مناطق عديدة ومتفرقة، خصوصا تلك المناطق التى تشهد نزاعات مسلحة، وبالأخص الحقوق والحريات الأساسية لا سيما ما يتعلق منها بحرية التعبير، وحرية العبادة، وحرية التحرر من العوز، وحرية التحرر من الخوف".

وواصل البيان: "إن التحديات أمام التمتع بهذه الحقوق المشروعة أفرزتها العديد من العوامل الهيكلية منها غياب المؤسسات ونظم العدالة الفاعلة وغياب سيادة القانون والمحاسبة والشفافية وغياب الإعلام الواعى الحر، وممارسات وظواهر منها انتشار خطاب الكراهية والإمعان فى التمييز لتطال الحق فى الحياة والأمن والحرية، وتقليص الحريات بحجة المحافظة على الأمن ومكافحة الإرهاب. كل هذا أثر على التمتع بالعديد من الحقوق منها الحق فى العمل بشروط عادلة ومرضية، وحق تشكيل النقابات، حق الضمان الاجتماعي، حق العيش بمستوى لائق، الحق فى التربية والتعليم".

وأضاف: "ما من شك فى أن الشعب الفلسطينى من أكثر الشعوب معاناة من غياب هذه الحقوق التى تنتهك منذ عقود بشكل ممنهج وبأشكال متعددة لا سيما استمرار أعمال القتل والجرح التى يرتكبها الجنود والمستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين، بالإضافة إلى احتجاز الآلاف من الفلسطينيين بدون محاكمة، واستمرار مصادرة الأراضى الفلسطينية، وتوسيع وإقامة المستوطنات الإسرائيلية فيها، ومصادرة ممتلكات الفلسطينيين ونزع ملكية أراضيهم، وهدم منازلهم، كل هذه الممارسات والانتهاكات تصاعدت وتيرتها ووحشيتها أمام تغاضى وصمت المجتمع الدولى عن هذه الانتهاكات وغياب التحرك الفاعل والجاد للتنديد بها ووقفها".

واختتم: بالنظر إلى كل ما تقدم، ومن أجل مستقبل أفضل فى ظل الالتزام القانونى والاخلاقى للدول والمؤسسات والأفراد على حد سواء نؤكد على:

− مسؤولية الدول نحو حماية وإعمال كافة الحقوق والحريات للأفراد، وإدماج حقوق الإنسان فى السياسات العامة للدول.

− أهمية تضافر الجهود الدولية والإقليمية والوطنية لحماية وتعزيز كافة الحقوق والحريات التى كفلتها مواثيق الشرعية الدولية لحقوق الإنسان.

− ضرورة اتخاذ ودعم التدابير اللازمة والكفيلة بالتوعية والتثقيف بالحقوق والحريات وفق ما جاء فى العهدين الدوليين.

− دعوة المجتمع الدولى إلى تبنى سياسات تقوم على حل الأزمات بالوسائل السلمية وتجنيب الأفراد مخاطر النزاعات المسلحة.

− أولوية حماية حقوق الإنسان فى إطار التدابير التى يتم اتخاذها لمكافحة الإرهاب.



free statistics