الأربعاء 20 يونيو 2018

|                    

هل نحن بحاجة إلى قانون ينظم عملية الفتوى؟

4.7357:ريال سعودي 17.7600 :دولار
58.9348 :دينار كويتي 21.2214 :يورو
23.7576 :استرلينى

الأزهر: الأهم من تكفير «داعش» القضاء عليه

2015-12-03 00:00:00

قال الأزهر الشريف، إن بعض وسائل الإعلام اقتطعت أجزاء من حديث الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر فى رده على سؤال أحد الطلاب فى جامعة القاهرة، عن موقف الأزهر من تكفير داعش.

وأصدر الأزهر الشريف بيانا رسميا ، يوضح فيه ما أثير لدى بعض وسائل الإعلام، وأشار إلى أن شيخ الأزهر بَيَّن مِرارًا أنَّ "داعش" بغاةٌ مُحارِبون لله ورسوله ومفسدون فى الأرض، ويجب على وُلاة الأمر قتالهم ودحرهم وتخليص العالم من شرورهم، وحكم الشرع فيهم محددٌ فى القرآن الكريم.

وأضاف البيان:"أن هؤلاء الذين يزعمون ويدّعون زورا وبهتانا أنهم يحكمون بما أنزل الله ويكفِّرون الحكام والشعوب ويسعون فى الأرض فسادًا، هؤلاء حكمهم الشرعى قد حدَّده الله فى قوله تعالى: "إنما جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِى الأَرْضِ فَسَادا أَنْ يُقَتَّلُوا"، فجزاؤهم حدَّده القرآن بالقتل فى الدنيا والعذاب العظيم فى الآخرة".

ووصف البيان إجابة الإمام الأكبر بأنها شرعية وسطية مُحكَمة انطلاقًا من العقيدة الصحيحة التى لا تُكفِّر أحدًا من المسلمين بذنبٍ حتى لو كان من الكبائر، حيث بيَّن الطيب أنه لا ينبغى أن نقع فيما وقعت فيه "داعش" الإرهابية وأخواتها من تكفير المجتمع حكَّامًا ومحكومين حتى إذا ارتكبوا الذنوب والكبائر، كما بَيَّنَ أن الإيمان يقوم على أركان هى: الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، وأن الإيمان لا يرتفع عن صاحبه إلا بإنكاره ركنًا من هذه الأركان، فإذا لم ينكر المؤمن بها واحدًا منها، فهو لا يزال فى دائرة الإيمان، حتى لو ارتكب الكبائر، ولا يخرجه من هذه الدائرة إلا جحد ما أدخله فيها.

وتعجب الطيب من الذين يطالبون بتكفير داعش، وقال: "ماذا سيفيد تكفيرهم؟! إن الأهم من تكفيرهم هو تطبيق حكم الله فيهم وقتلهم والقضاء عليهم وتخليص العالم من شرورهم".



free statistics