السبت 20 أكتوبر 2018

|                    

هل نحن بحاجة إلى قانون ينظم عملية الفتوى؟

4.7357:ريال سعودي 17.7600 :دولار
58.9348 :دينار كويتي 21.2214 :يورو
23.7576 :استرلينى

«المصري للمرأة» يُطلق مُبادرة «أصوات النساء» لدعم المرأة في المحليات

2015-08-17 00:00:00

نهاد أبو القمصان رئيس المركز المصري لحقوق المرأة

دشن المركز المصري لحقوق المرأة مُبادرة «أصوات النساء» أول أمس الأحد، بحضور الدكتور خالد عبدالعزيز، وزير الشباب والرياضة، والدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وذلك بهدف دعم .مُشاركة أكثر من 1000 قيادة شابة ونسائية، وتأهيلهم للمُشاركة في انتخابات المحليات، لا سيما وأن الدستور المصري الصادر مطلع العام الماضي 2014، قد أقر كوتة خاصة للمرأة في الانتخابات المحلية.

 

نهاد أبو القمصان: المُبادرة تسعي لدعم 1000 قيادة نسائية
وفي هذا السياق قالت نهاد أبو القصان، رئيس المركز المصري لحقوق المرأة، إن برنامج «أصوات النساء»يهدف إلي دعم مُشاركة السيدات والشابات في المجالس المحلية، لافته إلي أن البرنامج يتمتع بخصوصية، حيث أنه يرتكز علي نقطتين الأول؛ أن المشروع يأتي في إطار تنفيذ جائزة حصل عليها المركز في برنامج الامم المتحدة للمرأة عام 2012، والثاني؛ أن البرنامج يشكل بداية جديدة للمركز بعد طول معاناة نظرًا للظروف الصعبة التي كانت تواجهها مصر بصعود تيارات سياسية مُعادية لحقوق المرأة.
وأضافت أبو القمصان خلال كلمتها في تدشين مُبادرة «أصوات النساء» أن المركز لم يكن يستطيع تنفيذ مشروع الجائزة إلا بعد زوال الغُمة التي صعدت إلي الحُكم في مصر، مُشدده علي أنهم أكثر الناس عداءً لمصر، لافته إلي ما نصت عليه المادة 180 من الدستور، حيث حفظت للمرأة 25% من المجالس المحلية كما اهدت 25% للشباب، مُشدده علي أنها فرصة كبيرة يواجها العديد من التحديات، وهو إننا بحاجة الي 15 الف علي الاقل من العضوات السيدات ومثلهم من الشباب والشابات.
وأضافت رئيس المركز المصري لحقوق المرأة، أن المُبادرة يهدف إلي نشر الوعي بالفُرص المتاحة، وكسر حاجز الخوف والتردد لدي السيدات والشابات للاستفادة من هذه الفرصة، والعمل علي تشجيع الشباب النشط في فهم العملية التنموية علي المستوي الواقعي والانخراط فيها بدلا من العالم الافتراضي.
 
خالد عبدالعزيز: إمكانيات الوزارة سوف تكون في خدمة المشروع
ومن جانبه قال الدكتور خالد عبدالعزيز، وزير الشباب والرياضة، المرأة المصرية قال كان لها الدور الأعظم خلال السنوات الماضية، ولابد من استثمار ذلك علي المستوي السياسي، لا سيما وأن هُناك فُرصة أقرها الدستور المصري، لدعم مُشاركة المرأة سياسيًا علي المستوي البرلماني، حيث ضمن الدستور وجود المرأة في البرلمان القادم بنسبة 12.5% بواقع 70 سيدة، لافتًا إلي أن الكونجرس كانت به احتفالات لوصول عدد السيدات من بين أعضاءه إلي 100 سيدات، فما بالكم وأن مُشاركة المرأة سوف تبدأ من 70.
وأضاف عبدالعزيز خلال تدشين مُبادرة «أصوات النساء» أن المرأة المصرية تستطيع أن تصنع الفارق في الانتخابات، وكُل ما تزيد نسبة المُرشحات سوف يزداد معها نسبة المُشاركات كناخبات، مُضيفًا نحن علي أعتاب انتخابات برلمانية، وفي خلال عام سوف نكون أمام انتخابات المحليات، والمرأة والفتيات لهُن ما يقرب علي 20 ألف مقعد منها، لذا فأنا أدعوا المرأة المصرية للمُشاركة في الانتخابات والتركيز علي دعم وانتخاب الشباب والمرأة، وأن نُحسن الاختيار كما طالب الرئيس في خطابة.
وأكد وزير الشباب والرياضة، علي توفير الوزارة لكافة إمكانياتها لخدمة المشروع، لعمل الورش والدورات والتدريبات اللازمة، لافتًا إلي أن ذلك سوف يكون في إطاره العام، حيث لا يجوز للوزارة أن تعمل علي دعم مُرشحين بأعينهم.
 
غادة والي: تمثيل المرأة في البرلمان القادم هو الأفضل تاريخ مُشاركتها السياسية
ومن جانبها، قالت الدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن العالم اجتمع في عام 2000 لوضع أهداف الألفية، وكان علي رأسها التمكين السياسي للمرأة، وهو ما نجحت مُعظم دول العالم في تحقيقه إلا مصر، ولكن المرأة المصرية استطاعت أن تكون جُزء من المشهد السياسي وتصدرت الصفوف الأولي، والمرأة المصرية وتُقدم أبنائها كشُهداء.
وأضافت والي خلال كلمتها في تدشين مُبادرة «أصوات النساء» عُمر المرأة ما زاد علي 2% من البرلمان إلا في سبعينات القرن الماضي، وكذلك الكوته التي أقرت في برلمان 2010، وبالتالي فإن ما أقره الدستور المصري في هذا الشأن يُعد أفضل نسبة سوف تصل لها المرأة المصرية، مُساهمة المرأة المصرية كمرشحة وناخبة سوف يُعزز من فُرص تواجدها في البرلمان، وبالتالي مُراقبتها علي أداء الحكومة والمُشاركة في التشريع لا سيما وأنها لا تُمثل فقط نصف المُجتمع وإنها مُمثلة للمُجتمع ككُل.
 
 



free statistics