الخميس 18 يناير 2018

|                    

هل نحن بحاجة إلى قانون ينظم عملية الفتوى؟

4.7357:ريال سعودي 17.7600 :دولار
58.9348 :دينار كويتي 21.2214 :يورو
23.7576 :استرلينى

سلسة حوارات الحركة الحقوقية المصرية...بين المهنية والتسيس

2015-05-21 00:00:00

طارق زغلول –المدير التنفيذي للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان

متي التحقت بالعمل بالمنظمة المصرية لحقوق الإنسان؟

  منذ عام 1998

ما هي طبيعة عمل المنظمة المصرية لحقوق الإنسان؟

المنظمة هي واحدة من أولى المنظمات الغير حكومية التي تعمل في مجال تعزيز حقوق الإنسان في مصر،وقد أنشأت عام 1985 وتعمل وفقا لمبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وتشريعات حقوق الإنسان الدولية الأخرى.

وترصد المنظمة حالة حقوق الإنسان في مصر وتدافع عن حقوق المواطنين ضد انتهاكات حقوق الإنسان بغض النظر عن الهوية والانتماء السياسي أو الجنسي أو اللون. وتقف ضد انتهاكات حقوق الإنسان أياً كان مصدرها سواء الحكومة المصرية أو الأطراف غير الحكومية. وتعمل على خلق وعي شعبي قوي يقوم على مبادئ حقوق الإنسان. وتعمل على مراجعة كافة القوانين التي لا تتفق والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان وبوقف كل الممارسات التي لاتحترم التزامات مصر الدولية كإحدى الدول التي صدقت على العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية وغيره من المواثيق الدولية.

ما هو الوضع القانوني للمنظمة:

أشهرت المنظمة المصرية تحت رقم 5220 بتاريخ 24/6/2003

  ما هي طبيعة عملك حاليا في المنظمة؟

أنا أشغل منصب المدير التنفيذي للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان منذ عام 2004، حيث أني مسئول عن متابعة مشروعات المنظمة المختلفة على صعيد الحقوق المدنية والسياسية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية، فضلا عن متابعة القضايا المختلفة المتعلقة بالحقوق والحريات العامة وقضايا حرية الرأي والتعبير

ما هو رأيك في الحركة الحقوقية في مصر؟

الحركة الحقوقية في مصر ناضلت كثيراً من أجل حماية الحقوق والحريات العامة والدفاع عن  المواطن  المصري  البسيط،  والوقوف  في وجه أي  انتهاكات  فقد تبنت المنظمة حملة لإلغاء عقوبة الجلد من السجون عام 1990 ، وبالفعل صدر قرار وزير الداخليه  بإلغاء تلك العقوبة في عام 2002،  كما اهتمت بمشروع مناهضة التعذيب  وأطلقت حملتها لمناهضة هذه الجريمة عام  2003، وقامت المنظمة بعقد عدة ورش عمل أسفرت عن الخروج باقتراح بمشروع قانون لتعديل بعض المواد الخاصة بالتعذيب في قانوني العقوبات والإجراءات الجنائية،  كما أطلقت  حملة  لإلغاء عقوبة الإعدام، وكذا أطلقت حملة لمكافحة الفساد وتقصي الحقائق بعد ثورة 25 يناير؛ وحملة لإلغاء قانون الطوارئ؛ وحملة لإلغاء عقوبة الحبس في جرائم النشر؛ فضلا عن اعدد المنظمة أول قائمة بالمختطفين قسرياً في مصر منذ عام 1990 وقدمتها للأمم المتحدة لجنة الاختفاء القسري

من الذي قاد الحركة الحقوقية في مصر ضمن الرعيل الأول:

هناك العديد من النشطاء الذين قادوا حركة حقوق الإنسان في مصر وقامو بتاسيس المنظمه المصريه لحقوق الانسان وهم الاساتذة (محمد فائق- فتحى رضوان- محمد إبراهيم كامل- نجيب فخري- عبد العزيز محمد- يحيى الجمل- عادل عيد- سعيد النجار- شريف حتاتة- سعد الدين إبراهيم- هاني شكر الله)، وكذلك أ. بهي الدين مدير مركز القاهرة لحقوق الإنسان وأ. نجاد البرعي رئيس المجموعة المتحدة- أ/أحمد عبد الحفيظ المحامي بالنقض ، أ.حافظ أبو سعده رئيس المنظمة والذي تعرض للسجن والتعذيب في السجون المصري من أجل الدفاع عن رأية حقوق الإنسان وتولي قيادة المنظمة في ظل نظام الرئيس السابق محمد حسني مبارك وفضح العديد من الممارسات المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان،

ويعد هذا هو الرعيل الأول الذي أسس الحركة الحقوقية في مصر وقام بالدفاع عن حقوق المواطن المصري البسيط ودفع في سبيل ذلك تعرضه للسجن والتعذيب وتشويه السمعة فقط من أجل حماية حقوق الإنسان.

ما هو رأيك في الانقسام الحالي في الحركة الحقوقية المصرية

بعد ثورة 30 يونيه قامت العديد من المنظمات الحقوقية بانتقاد انتفاضة الشعب المصري واتخاذ مواقف بناء على اتجاهات سياسية بحتة ليس لها علاقة بالعمل الحقوقي من قريب أومن بعيد، فالعمل الحقوقي  قائم على اتباع المعايير والاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وليس بفكرة الاتجاهات والميول السياسية.

ما هي الرسالة التي تواجهها لهذه المنظمات؟

على هذه المنظمات الرجوع إلى وحدة الصف والبعد عن السياسة وعدم الخلط بين السياسة والعمل الحقوقي،لكون العمل الحقوقي له معايير وأسس عامة لا يجوز الخروج عنها، فجمعيا نعمل من أجل رصد أي انتهاك يتعلق بحقوق الإنسان.

هناك انتقادت حادة توجه لبعض المنظمات الحقوقية من قبل المنظمات العاملة في الوسط الحقوقي:

للاسف وجدنا في الفترة الأخيرة خروج بعض المنظمات بتصريحات تنتقد المنظمات الحقوقية الكبيرة العاملة في المجال وذات الباع الطويل في الدفاع عن المواطن المصري من أجل تحقيق سبق إعلامي والظهور في الصحف والفضائيات والاعتماد على منطق الشو الإعلامي بعيدا عن اتباع المنهجية والبعد الموضوعي في متابعة ملف حقوق الإنسان، وهذه المنظمات للاسف تعتمد على النقد لمجرد البحث عن موقع على الخريطة الحقوقية، ولهذا فعلي هؤلاء الالتزام بالقواعد المنهجية والحيادية وعدم التسيس في عملهم من أجل تقوية الجبهة الحقوقية في مصر بدلا من محاولة البحث عن موقع خارج السرب الحقوقي.

ما رأيك في وضعية حقوق الإنسان في مصر في الوقت الحالي:

نجد أن ملف حقوق الإنسان يواجه بعض الانتهاكات في الوقت الحالي،  منها على سبيل المثال الحق في التظاهر فقد مثل قانون التظاهر الأخير انتهاكا للحق في التجمع السلمي ذلك الحق المكفول بموجب المواثيق والاتفاقيات الدولية.

ولهذا فنحن بصدد العمل على مطالبة الحكومة بتعديل البنية التشريعية لكي تكون متسقة مع الدستور للقضاء على العديد من الانتهاكات التي تقع في حق المواطن المصري البسيط ، وضمان حقه في التجمع السلمي

 

 

 



free statistics