السبت 22 سبتمبر 2018

|                    

هل نحن بحاجة إلى قانون ينظم عملية الفتوى؟

4.7357:ريال سعودي 17.7600 :دولار
58.9348 :دينار كويتي 21.2214 :يورو
23.7576 :استرلينى

زعيم الحوثيين: لسنا بصدد تصفية الحسابات مع أى طرف

2014-09-24 00:00:00

قال عبد الملك الحوثى زعيم جماعة "أنصار الله" اليمنية، إن المرحلة القادمة تتطلب مواجهة من يقف أمام تنفيذ اتفاقية السلم والشراكة الوطنية التي تم توقيعها أمس الأول، مشيرا إلى أن جماعته ليست بصدد تصفية الحسابات مع أي طرف وليست لديها روح الانتقام.

وأضاف الحوثى، في كلمة له في محافظة صعدة بثت عبر قناة المسيرة الفضائية، أن المرحلة هي مرحلة بناء دولة عادلة وهذا يتطلب تعاون الجميع، وقال إن أصحاب منهج الإقصاء هم من يحرصون على مصادرة حقوق الآخرين.
وقال زعيم جماعة أنصار الله ، موجها كلامه لحزب الإصلاح الذي استولت ميليشياته على مقره الرئيسي في صنعاء، نمد أيدينا للإخاء والسلام والتعاون مع حزب الإصلاح، وإنه حزب يمكن أن يعيد لحمته بناء على مبدأ الشراكة الوطنية مشيرا إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب إنصاف الجنوبيين ورد مظلوميتهم، وطالب بضرورة اتخاذ الخطوات الجادة في اتجاه تحقيق العدالة للجنوبيين وأن جماعته ستكون بجنبهم إلى حين إنصافهم ورد حقوقهم.
وأكد الحوثي أن التحدي الأمني أمام الشعب اليمني يتمثل في تنظيم القاعدة غربية الصنع واتباعه ومن أسقطته الثورة، وهذا يتطلب تضافر الجهود الشعبية وفي سياق الواقع الأمني يمكن للجان الشعبية أن تكون جنبا إلى جنب مع الأمن والجيش في الحفاظ على الأمن والاستقرار.
وشدد على أن للجيش اليمني دورا بارزا في نجاح ثورتنا، وكان لهم حضورهم المتميز فرفض القيام بجرائم بحق المتظاهرين واثبت الجيش وطنيته وأنه واع لطبيعته ودوره الحقيقي عندما رفض أن يكون أداة قذرة بيد عناصر الإجرام أو درعا للفاسدين وأعلن موقفه المسؤول.
ولفت إلى أن الثورة تمكنت من اسقاط حكومة الفساد القائمة على صيغة المحاصصة، كما نجحت في اسقاط زيادة أسعار المشتقات البترولية عبر مرحلتين الأولى التخفيض والثانية اتخاذ إجراءات اقتصادية حقيقية تخفف من معاناة الشعب.
وتطرق الحوثي إلى مقر الفرقة الرابعة التي كانت تتبع اللواء على محسن الأحمر والذي سيطر أتباعه عليها، فقال إنه الآن يمكن تحويلها إلى حديقة عامة تحت اسم 21 سبتمبر يوم سقوط الفرقة.
وأكد أن المعركة مستمرة ولا زال المشوار طويلا لكن ما بعد اليوم لن يكون أصعب مما مضى.

 


أضف تعليقك


free statistics